تقاسيم على أوتار العمر
ما أكثرني مزدحم بنفسي ......... ما أشد وحشتي ليس في عيني أحد
.
.

كيف أخطأت دون أن أفعل شيئا

لم أكن أعرف حتى اليوم أن مقولة لينين الشهيرة من لا يفعل شيئا لا يمكن أن يخطئ
إذ أنني ( أكلت بهدلة ) كما يقال بالعامية على شيء لم أفعله وذلك هنا على صفحات مدونتي في جيران .
فأحد الأصدقاء دخل إلى مدونتي وعلق على مقال لي كتبته منذ سنتين وأكثر وبعد أن انتظر ردي ولم أرد فقعني بهدلة عجيبة وذلك لأنه اعتقد  أنني متكبر ولم أرد عليه لأنني لا أرد على أحد أقل من تشيخوف أو ماركيز أو محمد حمشو .
أنا آسف يا صديقي ولكنني لست من يدرج المقالات في مدونة جيران ولم أدخل مدونتي منذ سنتين على الأقل و إنما عندي أختي هي التي تدرج المقالات وهي التي صنعت المدونة أصلا .
أنا أعتذر منك ولكنني وفي تاريخ اليوم 12 /4 / 2009 لاول مرة أدخل إلى المدونة منذ وقت طويل .
لقد أحسست بسطل الماء البارد ولكن معلش يا سيدي
وعلي أن أقول أنني ازداد غضبا من حالة يفترضها الناس بنا وقد لا نقدر على تمثيلها أو على أن نكونها
سامحونا فلولا رغبتي بالتواصل لما كتبت ولما طلبت أن يكون لي مدونة .

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.