منذ بداية الحرب العدوانية على لبنان (الجزء المتبقي من كرامة العرب ) وأنا اتابع الأخبار وبرامج التوك شو على مدار ال 24 ساعة ولم أستطع ولا مرة أثناء بحثي في المحطات التوقف على محطة ال LBC أكثر من ثوان معدودة وكنت دائما أغيرها وقد ارتفع ضغطي وأصبت بموجة غضب عارم وذلك أنهم يتمتعون بموهبة فذة وقدرة عجيبة على( الأسرلة )وهو مصطلح جديد من إسرائيل اخترعته شخصيا وأحسست أنه الوحيد القادر على وصف سلوك هذه المحطة ويبدو ذلك بوضوح من خلال صياغتهم للخبر وطريقة عرضهم له ومن الأسئلة التي يطرحونها على ضيوفهم ذوي الإتجاه السياسي المنتقى بعناية إلى يوم البارحة حيث استطعت متابعة برنامج كلام الناس لمارسيل غانم حتى نهايته وكنت أجد أجوبة لأسئلة تلح علي منذ فترة حيث استضاف مارسيل مجموعة من الشباب اللبناني الذين ينتمون لتيارات مختلفة والذين عبروا عما بداخلهم بصراحة ولم يختبئوا خلف جمل مبهمة كما يفعل سياسييهم وأصبحت الصورة أمامي واضحة تماما حيث اعتبر أحدهم أن إيران = إسرائيل واعربت أخرى عن استعدادها للصلح مع الشيطان وليس مع إسرائيل فقط لأنها تطمح لبلد محايد سياحي خدماتي وبالتأكيد بلا كرامة بينما كان ممثلو حزب الله وأمل والمردة وغيرهم في واد آخر لذلك أتوجه بالشكر لهذه المحطة لأنها ساهمت في توضيح الصورة وإطلاعنا على الهواء على عبدة الشيطان وعملاء الصهاينة وكما يقولون هم أذينة العلي
ميرسي LBC
.
.
الاربعاء, 24 يناير, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 01 يونيو, 2007 05:45 ص , من قبل amirsyria
بكل تأكيد قناة المستقبل والـ LBC عملاء لأمريكا وإسرائيل .. وهالشي معروف عند الكل
وبرامجهم كلها سخيفة مثلهم ..
شكراً لك أخي ..
اضيف في 23 فبراير, 2008 05:18 م , من قبل suria980
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

ما بظن حدا بيتابع ال ل ب سي إلا الخليجيين و لولا برنامج ما إلك إلا هيفا ... ما بظن حدا بيتابعها بالمرة..
اضيف في 23 فبراير, 2008 05:20 م , من قبل suria980
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

عنوان آخر مقترح للمفال:
محطة ال L B C للثرثرة..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











أما أنا ..فبعد وفاة الحريري الأب بشهرين ربما .. وحتى هذه اللحظة .. لم أشاهد محطتي المستقبل وال ال بي سي في برنامج كامل أبدا .. المستقبل أبعدتها عن متناول الريموت كونترول نهائيا ..حتى بالغلط لا يمكن له أن يصل إليها .. أما أصحابنا في أدما .. فأمرّ مرور الكرام .. وأعترف أن صاحبنا مارسيل غانم هو أفضل من بقي في تلك المحطـّة البائسة ..ولا أظن أنه سيبقى فيها طويلا ..
ـ لي صديق يستفزّني دائما عندما أذهب إليه ويفتح على محطة المستقبل .. فقط ليراقب ردّة فعلي الأولى ويضحك عندما أبدأ ( الكرفتة ) ويعلو صوتي .. اعترف لي قبل فترة أنه يشاهدها عندما يشعر بالحاجة لجلد النفس .. وهذا فعل كنت قد شفيت منه أنا والحمد لله .. راجيا أن يشفى وليد بيك من داء ( الكلـب ) ..أو يـموت بـه ..
ـ ليش قناة العربية قليلة أحيانا ؟؟