سمع الرئيس المصري حسني مبارك بسحب السفير الفنزويلي من إسرائيل فاكتشف لتوه وجود هذه الآلية الدبلوماسية التي تعبر عن الإحتجاج الشديد ولكنه عاد وتذكر أنه بعد عمر طويل وعندما تنتهي ولايته الرئاسية الأبدية فلن يستطيع ابنه الحصول على ثقة الشعب الذي سيتذكر مواقف أبيه الوطنية الثابتة ولن يرغب بتكرارها بعدما شبعوا وطنية بعهد أبيه بينما سيتذكر الأميركيون مواقفه المتعاونة والكاملة الوطنية بالنسبة لهم لذلك سيقفون... [اقرأ المزيد]








